www.ataleb.net
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
avatar
ataleb
Admin
عدد المساهمات : 2910
تاريخ التسجيل : 08/02/2014
https://achamel.ahladalil.com

مغاربة يتبادلون الزوجات في حفلات الويكاند Empty مغاربة يتبادلون الزوجات في حفلات الويكاند

السبت أغسطس 02, 2014 10:10 pm
للمشاهدة إضعط في لأعلى


مغاربة يتبادلون الزوجات في حفلات الويكاند 14070010


اختارت جريدة الأخبار في صفحة بانوراما الحديث عن موضوع تبادل الأزواج أثناء الحفلات التي يقيمها بعض المغاربة، وذلك في عدد


 نهاية الأسبوع وعنونته بـ”مغاربة يقيمون حفلات لتبادل الأزواج”، وتحدثت عن رفض العديد من المواطنين استيعاب إمكانية وجوده 


داخل المجتمع المغربي.
وحسب اليومية فإن العديد من المواطنين رفضوا تصديق الموضوع من بينهم الحاج العربي معلم متقاعد في الستينات من عمره حيث


 صرح “المسلسلات والسهرات المعفونة دارت ما بغات في الأسر، والناس ولات باغا تعيش في الحرية المطلقة حتى ما بقات غيرة


 على الشرف وولينا كا نسمعو الراجل كا يبيع شرف بنتو ومراتو باش يربح لفلوس والعياذ بالله”.
وتقول اليومية إن ظاهرة تبادل الأزواج منتشرة بعدد من الدول الأجنبية، وشهدت بعض الدول مثل مصر حالات اعتقال أزواج 


وزوجات متلبسين بارتكاب الجريمة، حيث توبعوا وفق القانون المصري وكانت نهايتهم السجن باعتبارهم ارتكبوا عملا مشينا


 مخالفا لتعاليم الدين الاسلامي، كما حكى المتورطون في الجرم اللاأخلاقي الأسباب التي دفعتهم إلى سلوك هذا الفعل الذي استهجنه


 أبناء مجتمعهم.
وتصيف اليومية أنه ما أن يخط المرء عبارة “تبادل الأزواج” على أحد مواقع البحث أو المواقع الاجتماعية حتى تفتح في وجهه


نتائج بحث صادمة توضح أن الموضوع له قاعدة بيانات كبيرة وجذورا في التاريخ وامتدادا جغرافيا لم يسلم منه المجتمع المغربي،


 رغم محاولات الاستنكار والاستهجان التي امتدت إلى التكذيب بإمكانية وقوع مثل هذه الأفعال في المغرب، لكن عبد الحق، شاب


 في الثلاثين من عمره صرح لليومية “أصابتني الريبة خلال الصيف الماضي، وأنا أقضي عطلتي السنوية بمدينة الناظور،


حيث تناهى إلى مسامعي حديث شخصين كانا يتحدثان داخل خيمتهما عن لقاءات حميمية تجمع أزواجا مختلفين تنتهي بتبادل


 الزوجات بعد إجراء قرعة”، قبل أن يضيف بأنه أخبر صديقا له ابن المدينة عما سمع، لكن هذا الأخير لم يبد استغرابا، 


بل اعترف له أنه يعرف شخصا يحضر هذه الحفلات منذ ثلاث سنوات خلت.
وصرح سعيد، حارس ليلي، سبق له الاشتغال بفيلا كانت تمارس فيها هذه الممارسات لليومية “يجتمع الأزواج الذكور


 داخل الصالون ويجرون قرعة في ما بينهم تنتهي بأن يأخذ الواحد زوجة غيره، حسب قانون القرعة، ويختلي بها في


 إحدى غرف الفيلا كما يفعل غيره، حيث يقضون ساعات من الجنس، قبل أن ينفض الجميع في انتظار لقاء قادم دون


 أن يحس أحدهم بوخز للضمير”. وأكد المتحدث ذاته لليومية بأنه سمع حكايات شبيهة بما يقع بتلك الفيلا، رواها له


 زملاء له في العمل يعملون حراسا لدى أشخاص أثرياء “علاقتهم الأسرية غريبة، ما تقدرش تميز أفراد الأسرة، 


شي داخل شي خارج، البنت تجيب صاحبها والدري كذلك، بلا ما نتكلمو على الراجل والمرا، عارفين علاقتهم 


الغرامية والدنيا هانية”.
وحسب اليومية دائما فإن روايات مختلفة ذكرت أن منازل مسؤولين كبار بمدينة أكادير كانت تشهد خلال فترة 


التسعينات، حفلات صاخبة يتبادل فيها الأزواج الحاضرون الزوجات كما يتبادلون أماكن جلوسهم، 


على أنغام الموسيقى الشعبية والغربية، تشبها بمن عاشروهم من الأقوام الأجنبية القادمين من


 الديار الاسكندنافية وغيرها.
أفعال شنيعة

قصص كثيرة تحدثت عنها اليومية أغلبها يصب نحو تأكيد وجود تبادل الأزواج في بلادنا،


 وإعطاء تفاصيل كثيرة بخصوصه، وهو ما يجعل المتلقي يتساءل عن الأسباب التي تدفع الأزواج إلى القيام 


بأمور تخرج عن الطبيعة البشرية وبعيدة عن القيم والتقاليد المغربية، فمثل هذه الأفعال يرفضها المنطق السليم


 وقبل ذلك وبعده الدين الإسلامي، فالعلاقة بين الرجل والمرأة مقدسة ومن غير المنطقي أن تخرج عن تلك 


القدسية بطرق أقل ما يقال عنها إنها شنيعة
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى